تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

المساواة « 1 »

[ 140 - ] وقد مدحت بما تمّ البديع به * مع حسن مفتتح منه ومختتم
المساواة : مما فرعه قدامة « 2 » من ائتلاف اللفظ مع المعنى ، وشرحه بأن قال : هو أن يكون اللفظ مساويا للمعنى ، حتّى لا يزيد عليه ، ولا ينقص ، وهذا من البلاغة التي وصف بها بعض الوصّاف أحد البلغاء ، فقال : " كانت ألفاظه قوالب لمعانيه " « 3 » . ومعظم ما في الكتاب « 4 » العزيز من هذا القبيل . وقال التيفاشي : مساواة اللفظ للمعنى هو الأمر بين ( الإيجاز ) و ( الإطناب ) ، كقوله تعالى :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
« 5 » .
هامش
( 1 ) الديوان : 488 والخزانة : 459 والباعونية : 436 وهو في البيان والتبيين : 1 / 92 ، ونقد الشعر : 55 والصناعتين : 179 وبديع ابن منقذ : 79 وتبيان الزملكاني : 132 وتحرير التحبير : 197 وبديع القرآن : 79 والإيضاح : 3 / 200 ، واللمعة : 5 والعمدة : 1 / 250 . ( 2 ) نقد الشعر : ص 55 وقد فرعه قدامة من باب ( ائتلاف اللفظ مع المعنى ) . انظر التحرير : 194 . ( 3 ) في الأصل : " كانت أوقافه فوالك لمعانيه " والمعنى غير قويم . ( 4 ) الكتاب مكررة في الأصل ، والعبارة لابن أبي الإصبع في التحرير . ( 5 ) الآية : 33 من الإسراء .