والاقتباس : هو أن يضمّن المتكلم كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز ، والحديث النبوي « 1 » خاصة ، وهو على ثلاثة أقسام :
[ أ ] - محمود مقبول .
[ ب ] - ومباح مبذول .
[ ج ] - ومردود مرذول .
- فالأول : ما كان في الخطب والمواعظ والعهود ومديح النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ومدح آله وصحبه [ عليه وعليهم الصلاة والسّلام ] « 2 » والرثاء ونحو ذلك .
- والثاني : ما كان في الغزل والصفات والقصص والرثاء والرسائل ونحو ذلك .
- والثالث : على ضربين .
أحدهما : تضمين « 3 » ما نسبه اللّه - عزّ وجلّ - إلى نفسه ، كما قيل عن أحد بني مروان : أنّه وقع على مطالعة فيها شكاية من عمّاله : " إنّ إلينا إيابهم ثم إنّ علينا حسابهم " « 4 » .
والثاني : تضمين آية كريمة في معرض هزل أو سخف .
كقول أحد العصريين : [ من الكامل ] « 5 » .
هامش
( 1 ) يقول الرازي : " هو أن تدرج كلمة من القرآن أو آية منه في الكلام تزيينا لنظامه ، وتفخيما لشأنه . . . " نهاية الإيجاز : 288 . وانظر البيان والتبيين : 2 / 6 .
( 2 ) من : ط .
( 3 ) ساقطة من : ط .
( 4 ) الآيتان : 25 - 26 من سورة الغاشية . وقد وردنا في كتاب الشكاية اقتباسا .
( 5 ) انظر : أنوار الربيع : 6 / 196 فما بعد ، وانظر خزانة الحموي ستة أبيات من الكامل ، يبدو أن البيتين منها ، ومطلعها :قسما لشمس جبينه وضحاها * ونهار مبسمه إذا جلّاها