ومن أمثلته : [ من الطويل ] « 1 »
فصرت كأني يوسف بين إخوتي * ولكن تعدّتني النبوّة والحسن « 2 »
وكقول الحماسي : [ من الكامل ] « 3 »
لا يفطنون لعيب جارهم * وهم لحفظ جوارهم فطن
ومثاله في بيت القصيدة : ( لا يمنع - ويمنع ) « 4 » .
حصر الكلّي وإلحاقه بالجزئي « 5 »
[ 102 - ] شخص هو العالم الكلّي في شرف * ونفسه الجوهر القدسيّ في عظم
قال ابن أبي الإصبع : هو أن يأتي المتكلم إلى نوع « 6 » ما ، فيجعله بالتعظيم له جنسا بعد حصر الأنواع منه ، والأجناس ، كقوله تعالى :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
« 7 » . . . الآية .
هامش
( 1 ) البيت غير منسوب في التحرير : 595 وأسقطه صاحب الخزانة من شواهده .
( 2 ) في الأصل : ولكن تقديسي ، وهو تحريف والتصحيح من : ن . والتحرير .
( 3 ) هو من جملة أبيات أربعة لقيس بن عاصم المنقري في الحماسة لأبي تمام 2 / 263 - 264 .
( 4 ) جمع بين المنفي ( لا يمنع ) والموجب ( يمنع ) .
( 5 ) الديوان : 484 ، والخزانة : 371 والباعونية : 396 وبديع القرآن : 315 والتحرير : 600 وفي أنوار الربيع ( حصر الجزئي وإلحاقه بالكلي ) : 5 / 144 وحسن التوسل : 87 ونهاية الأرب :
7 / 174 والنفحات : 147 .
( 6 ) في الأصل : المتكلم ما يجعله . . .
( 7 ) الآية : 59 من سورة الأنعام .