ومن أمثلة هذا النوع قول الطغرائي : [ البسيط ] « 1 »
فالحب حيث العدى والأسد رابضة * حول الكناس « 2 » لها غاب من الأسل
فإن الغرض من الجميع ما قاله ابن هانئ المغربي في شطر بيت [ من الكامل ] :
الحب حيث المعشر الأعداء « * »
السلب والإيجاب « 3 »
[ 101 - ] أغرّ لا يمنع الراجين ما طلبوا * ويمنع الجار من ضيم ومن حرم
هذا النوع زعم ابن أبي الإصبع أنه من مستخرجاته وهو موجود في كتب القدماء الذين نقل عنهم ، وذكر أسماء كتبهم في جملة الكتب الأربعين التي عددها في صدر كتابه ككتاب الصناعتين « 4 » للعسكري وسر الفصاحة
هامش
( 1 ) في ديوانه : 54 والطغرائي مؤيد الدين الحسين بن علي بن محمد الشاعر ، توفي سنة 515 ه .
انظر شذرات الذهب : 4 / 41 .
( 2 ) ن : حول الغدير .
( * ) هو أبو القاسم محمد بن هانئ الالبيري الأندلسي ( ت : 362 ه ) . الوفيات : 4 / 421 . وتمام البيت :والصبر حيث الحلة السيراءانظر : نضرة الاغريض : للمظفر العلوي : 337 .
( 3 ) الديوان : 484 والخزانة : 361 والباعونية : 430 وتحرير التحبير : 593 وبديع القرآن : 116 والصناعتين : 405 وحسن التوسل : 77 ونهاية الأرب : 7 / 154 .
( 4 ) انظر كتاب الصناعتين : 405 وهذا الموضوع بحثته كتب البلاغة في موضوع نفي الشيء بإيجابه .