كلامهم . وإن جعلتها زائدة كان وزنه « فنعللا » ، ولم يتقرّر أيضا ذلك في أبنية كلامهم ، بدليل قاطع من اشتقاق أو تصريف ، لكن حمله على أنه « فنعلل » أولى ، لما ذكرنا .
فهذه جملة الأدلّة الموصلة إلى معرفة الزائد من الأصليّ ، ولمّا كان النظير ، والخروج عنه ، لا يعلمان إلّا بعد معرفة أبنية الأسماء والأفعال ، وضعت من أجل ذلك بابين ، حصرت في أحدهما أبنية الأسماء ، وفي الآخر أبنية الأفعال .
* * *
الممتع في التصريف — صفحة 29
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٩