تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
[ حرف ] « 1 » روي ، فكما لا تحذف [ هذه ] « 1 » القاف ، لا تحذف واحدة منهما » . يريد أن الياء والواو ، إنما يحذفان في الوقف - في أواخر الأبيات - إذا كانتا وصلا ، فإن كانتا رويا لم يجز حذفهما في الوقف ، وجرتا مجرى الحروف الصحاح نحو القاف في ( المخترق ) وغير ذلك . والسبب في ثباتهما في مثل هذا - وأنه لا يجوز حذفهما - أنهما إذا كانتا رويا ، فما قبلهما من الحروف مختلف ، فإن اسقطتهما في الوقف اختلف أواخر البيت في القصيدة ، فصار آخر كل بيت في القصيدة يخالف ما قبله وما بعده . ومن ذلك قول الشاعر « 2 » :
حلّأها عن شربها من الطّوي * كلّ غليظ الرّكن مضبوح شقي لكن ربيع قد سقاها بسقي * قولي لها حرّ وإن عشت حري « 3 »
هامش
- اللسان ( عمق ) 12 / 143 وبلا نسبة في القوافي 31 واللسان ( كأد ) 4 / 376 و ( قثم ) 15 / 359 و ( وده ) 17 / 458 و ( غلا ) 19 / 369 - وقد ورد الشاهد في : الإيضاح العضدي 254 والأعلم 2 / 301 والكوفي 273 / أو المغني ش 569 ج 2 / 342 وابن عقيل ش 3 ج 1 / 17 وشرح السيوطي ش 578 ص 782 وص 764 والأشموني 1 / 12 والخزانة 1 / 28 و 4 / 201 ( 1 ) تتمات من الكتاب ، ليستا في الأصل أو المطبوع . ( 2 ) لم أجد الأبيات في المصادر لدي ، ولم أعرف الشاعر . ( 3 ) رابع الأبيات غير واضح في الأصل . وجاء في المطبوع : قولي لأحر وإن عست حري . . - حرّ : زجر للمعز .