والشحناء التي لا يرجى صلاحها . و ( بغضة ) منصوب على التمييز ، والتقافي : أن يقفو كل واحد منهما صاحبه ، من يثقفن منا يقتلوه ، وقتلنا لهم شاف لنا .
وفي الشعر :
من يثقفوا منا فليس بآيب
وعلى هذا الإنشاد لا شاهد فيه .
[ بناء ( حلاق ) على الكسر ]
510 - قال سيبويه ( 2 / 38 ) فيما ينصرف وما لا ينصرف ، قال الأخزم « 1 » بن قارب الطائي ويقال : المقعد « 2 » بن عمرو :
ويقول قائلهم ويلحظ خلفه * يا طول ذا يوما أما يتصرّم
( لحقت حلاق بهم على أكسائهم * ضرب الرقاب ولا يهمّ المغنم ) « 3 »
هامش
( 1 ) لم تذكره المصادر لدي ، سوى ورود اسمه في البيان والتبيين 1 / 331 وفي فرحة الأديب 36 / ب وسيلي نص ذلك .
( 2 ) انفرد ( فرحة الأديب ) 36 / ب بإيراد اسمه فحسب .
( 3 ) أورد سيبويه ثانيهما بلا نسبة ، والبيتان للأخزم في : فرحة الأديب 36 / ب من قصيدة للشاعر قالها يوم قارات حوق ويسمى كذلك يوم اليحاميم ، وكان بين بطون بني طيىء ، واشترك حاتم وزيد الخيل . وقد ورد خبر هذا اليوم في الكامل لابن الأثير 1 / 388 وليس فيه ذكر للشاعر أولما نحن فيه من شعره .
وروي البيتان في : شرح الكوفي 260 / أ ، وتردد في نسبتهما بين الأخزم بن قارب وبين المقعد بن عمرو ، وروي ثانيهما بلا نسبة في : المخصص 17 / 64 ومنسوبا كذلك إلى الأخزم أو إلى المقعد في : اللسان ( حلق ) 11 / 352 والرواية فيها متفقة مع رواية ابن السيرافي ، فيما عدا الغندجاني فعنده في صدر الثاني ( لحاق ) بدل ( حلاق ) وفي عجزه ( حزّ الرقاب ) .