تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
يطلبون من ورائهم ، وقد أدركهم الطلب وهم يسرعون الهرب ، ويلحظ خلفه : يلتفت إلى من هو في أثره يطلبه . و ( ذا ) إشارة . يريد : يا طول هذا يوما ، و ( يوما ) منصوب على التمييز كما تقول يا حسن ذا وجها . وأكساؤهم : مآخيرهم ، الواحد كسء ويضم فيقال : كسء . يعني أن المنايا جاءتهم من ورائهم . ( ضرب الرقاب ) منصوب بفعل مضمر ، كأنه قال : تضرب رقابهم ضربا ، ثم حذف الفعل وأقام المصدر مقامه . ذكر أن الذين لحقوهم لم يشتغلوا بالنهب ، بل أقبلوا على قتلهم ولا تهمهم غنيمة .

[ إدخال النون الخفيفة على المضارع المجزوم بلم ]

511 - قال سيبويه ( 2 / 152 ) في النون الخفيفة ، قال الدبيريّ :
وحلبوها وابلا وديما * فأغدرت منها وطابا زمّما وقمعا يكسى ثمالا قشعما * ( يحسبه الجاهل ما لم يعلما ) شيخا على كرسيّه معمّما « 1 »
هامش
-9 ) يرجى بجير والسنان بنحوه * ويقول نحن لكم أعقّ وأظلم 10 ) زعموا بأنّا لا نكرّ جيادنا * وهم الفوارس والفوارس أعلم » .( فرحة الأديب 36 / ب ) ( 1 ) ورد عند سيبويه البيتان الرابع والخامس بلا نسبة والأبيات في : مجموع أشعار العرب ق 51 / 7 - 8 - 9 - 10 - 11 ج 2 / 88 من أرجوزة جعلها المحقق في قسم المنسوب إلى العجاج أو إلى رؤبة . وجاءت رواية الأول : ( وقد جلبن حيث كانت قيّما ) والثاني : ( مثنى الوطاب والوطاب زمّما ) ، -
شرح أبيات سيبويه — صفحة 266 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى