تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
( من يثقفن منا فليس بآيب * أبدا ، وقتل بني قتيبة شافي ) « 1 »
قالت هذه الأبيات في حرب كانت بينهم وبين باهلة « * » وداء الضرائر : البغضاء
هامش
( 1 ) أورد سيبويه ثانيهما بلا نسبة ، وروي البيتان وبعدهما ثالث في فرحة الأديب 36 / أ - ب لابنة مرة بن عاهان ، وأنشدتها حين قتلت باهلة أباها بأرمام . وسيلي نص ذلك . وكذا في الخزانة 4 / 565 وذكر البغدادي أن المرزباني رواها للشاعرة في ( أشعار النساء ) وذكر في رواية أخرى أن المنتشر بن وهب الباهلي كان يغاور أهل اليمن ، فقتل مرة بن عاهان الحارثي . فقالت نائحته . . . وأورد أبياتا أخر في رثاء مرة . وجاء مثل ذلك في : مراثي شواعر العرب 1 / 149 وذكر أن النائحة الأخرى هي مارية بنت الديان . ومن الغريب أن تنسب هذه الأبيات إلى بشر بن أبي خازم في أصل ديوانه ق 33 / 1 - 2 - 3 ( هي كل المقطوعة ) ص 160 - والشاهد توكيد ( يثقفن ) بالنون ولم يتقدمه ( إما ) من أدوات الشرط - ضرورة . وقد ورد في : المقتضب 3 / 14 والأعلم 2 / 152 والكوفي 260 / أو أوضح المسالك ش 475 ج 3 / 135 وابن عقيل ش 96 ج 2 / 257 والأشموني 2 / 500 والخزانة 4 / 565 ( * ) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي هنا بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :هيهات تطلب شيئا لست مدركه * من للأصمّ بصوت البمّ والزيرهيهات أن ينتفع المستفيد مما ذكره ابن السيرافي في هذا الشعر بشيء ، ليس هذا الشعر لبنت أبي الحصين بن مذحج ، وإنما هو لابنة مرة بن عاهان ، قالته حين قتلت باهلة أباها بأرمام وهو :إنّا وباهلة بن يعصر بيننا * داء الضرائر بغضة وتقافي من يثقفوا منا فليس بوائل * أبدا ، وقتل بني قتيبة شافي ذهبت قنيبة في اللقاء بفارس * لا طائش رعش ولا وقّاف » .( فرحة الأديب 36 / أ - ب )