تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وأرض العراق ، والسماوة : بلاد بحلب ، والموارد : الطرق ، والتعريس : النزول في آخر الليل ، والذي يسير بالليل إذا نزل في آخره فقد عرّس . ودومة خبت « 1 » : موضع ، والخبت : موضع فيه انهباط . وفي ( هبطن ) ضمير من الرواحل . وفي شعره : ( إذا علون سماويا ) يريد إذا علت الإبل طريق السماوة جددت في السير ، ولم أطل التعريس حتى أصل عن قرب . و ( موارده ) مبتدأ و ( من نحو دومة خبت ) خبره ، والضمير المضاف إليه ( الموارد ) يعود إلى السماوي . يقول : هذا الطريق السماوي ، الطرق المتصلة به من نحو دومة .

[ في النسبة - حذف الألف المقصورة ]

484 - قال سيبويه ( 2 / 77 - 78 ) في الإضافة إلى ما في آخره ألف زائدة لا تنون : « وأما حبلى ودفلى فالوجه فيه ما قلت لك » . يريد أن الوجه في النسب أن تحذف الألف منه ، يريد أن ما في آخره ألف التأنيث ؛ الوجه فيه حذفها . قال ساعدة بن جؤية :
( كأنما تقع البصريّ بينهم * من الطوائف والأعناق بالوذم ) « 2 »
البصري : أراد به السيوف المنسوبة إلى بصرى ، والطوائف : نواحي البدن وأطرافه ، والوذم : السيور التي بين آذان الدلو والعراقي ، وهي الخشبة التي
هامش
( 1 ) موضع بين الشام والموصل ، وهي من منازل جذيمة الأبرش في طريقه إلى الزبّاء ( وهي غير دومة الجندل بين الحجاز والشام ) انظر البكري 352 ( 2 ) أورده سيبويه بلا نسبة وهو لساعدة في ديوان الهذليين القسم 1 / 191 وجاء في صدره ( كأنما يقع . . ) وهو أصح إذ كان للمفرد . - وقد ورد الشاهد في : الأعلم 2 / 78 والكوفي 254 / ب . وأجاز الأعلم ( بصروي ) .