تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
والشاهد فيه أنه جعل النابغة - وهو في الأصل صفة - بمنزلة الاسم العلم ، ونزع منه الألف واللام . وجعله اسما كما تجيئه بطلحة وحمزة .

[ جمع ( أولي وذوي ) بلا إضافة على ( ألون وذوون ) ]

482 - وقال سيبويه ( 2 / 42 ) في باب تغيير الأسماء المبهمة : « وسألته - يعني الخليل - عن رجل سمي ب ( أولي وبذوي ) فقال : أقول هذا ذوون وهذا ألون ، لأني لم أضف ، وإنما ذهبت النون في الإضافة » . وقال الكميت :
هامش
- وذكر في هذه القصيدة شعراء ، كل واحد منهم نسب قبره إلى بلده ومسقط رأسه . والأبيات تدل على ما قلت لك ، وهي لمسكين بن عامر الدارمي :1 ) ولست بأحيا من رجال رأيتهم * لكل امرئ يوما حمام ومصرع 2 ) دعا ضابئا داعي المنايا فجاءه * ولما دعوا باسم ابن دارة أسمعوا 3 ) وحصن بصحراء الثويّة بيته * ألا إنما الدنيا متاع ممتّع 4 ) وأوس بن مغراء القريعيّ قد ثوى * له فوق أبيات الرّياحيّ مضجع 5 ) ونابغة الجعديّ بالرمل بيته * عليه صفيح من رخام موضّع 6 ) وما رجعت من حميريّ عصابة * إلى ابن وثيل نفسه حين تنزع 7 ) أرى ابن جعيل بالجزيرة بيته * وقد ترك الدنيا وما كان يجمع 8 ) بنجران أوصال النّجاشيّ أصبحت * تلوذ به طير عكوف ووقّعألا ترى أنه جعل بيت ابن جعيل بالجزيرة ، لأنها بلاد بنى تغلب . وجعل قبر النجاشي بنجران ، لأنه من اليمن بلاد بني الحارث بن كعب .9 ) وقد مات شمّاخ ومات مزرّد * وأيّ عزيز لا أبالك يمنع 10 ) أولئك قوم قد مضوا لسبيلهم * كما مات لقمان بن عاد وتبّع » .( فرحة الأديب 34 / ب وما بعدها )