تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
يصف أنه وقف في دار خلت من أهلها ، فلما طال وقوفه ارعوى ، أي رجع فصار إلى راحلته . والوجناء : الصلبة ، والشملال : السريعة الخفيفة ، والإرقال والدأدأة : ضربان من العدو ، والآكام : جمع أكم ، وأكم : جمع أكمة وهي شبيه الجبيل . والآل : الذي يكون في أول النهار كأنه السراب ، وأراد بالآل في هذا البيت السراب . يريد أنها نشيطة في العدو في وقت الهاجرة . ويريد ب ( تسربلت بالآل ) أنه علا عليها فصار كالقميص لها . تردي الإكام : يريد أنه ترمي الإكام إذا اشتد الحر وصرّ الجندب بصلب ، يعني خفّها ، وقاح البطن : شديد البطن صلبه ، عمّال : يعمل في السير ولا يفتر . لم يمنع الشرب منها : يريد من الراحلة ، يريد لم يمنعها أن تشرب إلا أنها سمعت صوت حمامة فنفرت . يريد أنها حديدة النفس ، فيها فزع وذعر لحدة نفسها ، وذلك محمود فيها . ويروى : ( لم يمنع الورد ) والمعنى واحد . وقوله : في غصون ، أراد أن الحمامة في غصون ، والأوقال : جمع وقل وهو شجر المقل ، وقد يجوز أن يريد شجرا نابتا في موضع فيه مقل .
هامش
- والكوفي 222 / ب والمغني ش 262 ج 1 / 159 وش 776 ج 2 / 517 وشرح السيوطي ش 249 ص 458 والخزانة 2 / 45 و 3 / 144 وذكر النحاس أنه نصب ( غير ) لأنه استثناء منقطع . وقال ابن هشام ( غير ) فاعل ل ( يمنع ) وقد جاء مفتوحا لإضافته إلى مبني .