تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
يا ليلتي ما ليلتي بالبلدة * ضربت عليّ نجومها فارتدّت والهمّ محتضر الوساد كأنه * خصم ينازع خطة فاشتدّت من كان أسرع في تفرّق فالج * فلبونه جربت معا وأغدّت ( إلا كنا شرة الذي ضيّعتم * كالغصن في غلوائه المتنبّت ) « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه استثنى ( ناشرة ) وقبله ذكر ( فالج ) وفالج « 3 » رجل بعينه ، وناشرة رجل آخر ، فهو بمنزلة قولهم : ما جاءني زيد إلا عمرا . وأراد بفالج فالج بن ذكوان من بني سليم ، وكان يقال : إن فالج بن ذكوان - وهو أبو قبيلة من سليم - هو في أصل نسبه : فالج بن مازن بن مالك بن عمرو
هامش
( 1 ) أورد سيبويه البيتين الثالث والرابع ونسبهما إلى عنز بن دجاجة المازني ، وتحدث الغندجاني عن هذا الشعر وصحح نسبته إلى دجاجة بن عتر كما تقدم ، ورويت الأبيات عدا الثاني في المخصص 15 / 231 في خبر يتعلق بها ، وقد نسبها إلى كابية بن حرقوص المازني ، ثم ورد رابعها ثانية في 16 / 68 منسوبا إلى الأعشى ، وليس في ديوانه . وروي الثالث والرابع بلا نسبة في شرح الاختيارات 1 / 537 ونسبهما المحقق في الحاشية إلى عنز بن دجاجة . ورويت الأبيات في شرح الكوفي 248 / أو كرر في نسبتها ما قاله ابن السيرافي . وفي اللسان روي الثالث بلا نسبة في ( فلج ) 3 / 173 و ( لبن ) 17 / 256 والثالث والرابع في ( نبت ) 2 / 400 ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 82 / ب وسر صناعة الإعراب 1 / 301 والأعلم 1 / 368 والكوفي 248 / أ . وردّ الأعلم قول المبرد بزيادة الكاف في ( كناشرة ) لأنه أراد ناشرة ومن كان مثيله ممن لم يظلم غيره ، ( 3 ) فالج وناشرة رجلان من بني مازن ، ذكر ابن سيدة أنهما ابنا أنمار بن مازن ابن ربيعة ، وأمهما هند بنت عدس من دارم . وذكر الأعلم في شرحه أنهما رحلا عن بني مازن إذ ضيقوا عليهما ، فقال شاعرهم يستنكر ما فعلوه .