تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
استشهد « 1 » به سيبويه على ( نصب ) تستقيما . والمعنى أنه إذا هجا قوما أبادهم بالهجاء وأهلكهم ، إلا أن يتركوا سبه وهجاءه . وكان يهاجي المغيرة بن حبناء . والكعوب : جمع كعب وهو الناتىء في أصل كل أنبوب من أنابيب القناة . فإن قال : [ قائل ] : أنشد سيبويه هذا البيت منصوبا ، قيل له : سمعه ممن يستشهد به منصوبا . ومع هذا قد وجدنا أبياتا تنشد على الوقف وهي مطلقة ، ولو أطلقت لوقع بعضها منصوبا وبعضها مجرورا . ومن ذلك ما أنشده أبو عمرو : /
سقيا لعهد خليل كان يأدم لي * زادي ويذهب عن زوجاتي الغضب كان الخليل فأمسى قد تخوّنه * ريب الزمان وتطعاني به الثّقب يا صاح بلّغ ذوي الحاجات كلّهم * أن ليس وصل إذا انحلّت عرا الذنب « 2 »
هامش
( 1 ) ورد الشاهد - وفيه نصب ( تستقيم ) بأو بمعنى إلا أن - في : المقتضب 2 / 29 والنحاس 91 / ب والإيضاح العضدي 315 والأعلم 1 / 428 وشرح ملحة الإعراب 62 والكوفي 23 / أو 247 / ب والمغني ش 98 ج 1 / 66 وأوضح المسالك ش 499 ج 3 / 173 وابن عقيل ش 101 ج 2 / 294 وشرح السيوطي ش 94 ص 205 والأشموني 3 / 558 ( 2 ) رويت الأبيات الثلاثة منسوبة إلى أبي الجراح العقيلي في : معاني القرآن 2 / 75 ورواها بجر ( كلهم ) في صدر البيت الثالث على المجاورة ( للزوجات ) وهو منصوب مؤكدا ( لذوي ) مستشهدا بهذا لقراءة من قرأ قوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ )بجر المتين ( الذاريات 51 / 58 ) وروي ثالث الأبيات بإنشاد أبي الجراح في : المخصص 17 / 24 وأتى الكوفي بالثلاثة بإنشاد أبي عمرو في شرحه 248 / أ . وروي الثالث بلا نسبة في المغني 2 / 683 وشرح السيوطي 962 واللسان ( زوج ) 3 / 116 -