تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
إذا أنشد بيت واحد من هذه القطعة ، أنشد على حقه من الإعراب ، وإن أنشد جميعها أنشد على الوقف ، والإنشاد على الوقف مذهب لبعض العرب .

[ في الاستثناء المنقطع ]

442 - قال سيبويه ( 1 / 368 ) في باب الاستثناء المنقطع : « ومثل ذلك قول عتر « 1 » بن دجاجة » وربما وقع في النسخ عنز « 1 » بن دجاجة ، والرواية الأولى أشهر ، ونسبه في شعره دجاجة « 1 » بن العتر . ويروى لمعاوية « 1 » بن كاسر المازني « * » :
هامش
- ثم أوردها البغدادي جميعا في خبرها في الخزانة 2 / 325 مسموعة عن قائلها أبي الغريب الذي ترجم له - عن شرح أمالي القالي للبكري - فقال : هو أعرابي قليل الشعر ، أدرك الدولة العباسية . وضعّف البغدادي ما يأخذ به بعض فقهاء الشافعية من الجر على المجاورة وذلك في قراءة بعض الآيات . وقال : إن ذلك لا حجة فيه لإمكان تأويله على وجه أحسن . ولم يقيد البغدادي قوافي الأبيات ، بل أطلقها فنصب ( الغضبا - الثقبا ) وجر ( الذنب ) . ( 1 ) لم ترد تراجم لهذه الأسماء في المصادر لدي . وهي جميعا في المطبوع ( دجاجة ) بفتح الدال . ( * ) وقد عقب الغندجاني - على ما ذكره ابن السيرافي حول نسبة الأبيات - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :إن الطّفاويّ أخا اليعسوب * في كل حيّ منهم نصيبما ترك ابن السيرافي اسما إلا جعل فيه لهذا الاسم نصيبا ، وذلك لجهله بالأسامي والأنساب . والصواب ما أخبرنا به أبو الندى أنه دجاجة بن عتر بكسر الدال من دجاجة ، والعين من عتر ، والتاء المعجمة بثنتين من فوق ، والراء غير المعجمة . قال : واسم الرجل دجاجة بالكسر ، والطائر دجاجة بفتح الدال . والمقطعة الثانية لدجاجة هذا لا لمعاوية بن كاسر » . ( فرحة الأديب 30 / أ )