والمعنّى : المتعب ، والركائب : جمع ركاب وهي الإبل التي يركبونها ويسار عليها .
[ رفع جواب الأمر بدل جزمه ]
406 - قال سيبويه ( 1 / 451 ) قال صفوان « 1 » بن محرث الكناني :
بني أسد أغنوا سليما لديكم * ستغني تميم عنكم غطفانا
( وكونوا كمن آسى أخاه بنفسه * نموت جميعا أو نعيش كلانا ) « 2 »
كذا أنشد سيبويه . والشاهد « 3 » فيه أنه رفع ( نعيش ) ولم يجعله جوابا لفعل الأمر وهو ( كونوا ) . والذي رأيته في شعره : ( فنحيا جميعا أو نموت كلانا ) ولا شاهد فيه على هذا الإنشاد .
وسبب هذا الشعر أن البرّاض « 4 » الكناني قتل عروة « 5 » الجعفري ، فهاجت
هامش
( 1 ) لم تذكره المصادر لدي .
( 2 ) أورد سيبويه البيت الثاني ، ونسبه بقوله : ( وقال معروف . . ) مع احتمال أن تكون ( معروف ) تكملة لتفسير بيت سابق . . والبيتان لصفوان في : شرح الكوفي 240 / أ .
( 3 ) ورد الشاهد في : النحاس 95 / ب والأعلم 1 / 451 والكوفي 240 / أ .
( 4 ) هو البرّاض بن قيس الكناني ، جاهلي ، يضرب المثل بفتكه ، وبسببه قامت حرب الفجار الكبرى بين قيس وقريش سنة 38 ق ه . ومات البراض قبل نشوبها . ترجمته في : سيرة ابن هشام 1 / 195 والدرة الفاخرة 1 / 335 والمؤتلف ( تر 387 ) 125 وثمار القلوب 128 وجمهرة الأنساب 185 و 286 ومجمع الأمثال 2 / 430 وسرح العيون 91
( 5 ) هو عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب ، جاهلي ، كثير الرحلة إلى الملوك ، قتله البراض الكناني فقامت حرب الفجار الرابعة . ومات عروة قبل قيامها . ترجمته في : سيرة ابن هشام 1 / 196 وأسماء المغتالين - نوادر المخطوطات 6 / 141 ، والمؤتلف ( تر 387 ) 125 وجمهرة الأنساب 185 و 286 وثمار القلوب 129 وسرح العيون 90