ومجموعه قال الأخطل :
أبني كليب إن عمي اللذا * قتلا الملوك وفككا الأغلالا « 1 »
وقال :
وإن الذي حانت بفلج دماؤهم « 2 »
هامش
( 1 ) نسبه هنا إلى الأخطل ونسبه غير واحد إلى الفرزدق . قال العيني وممن نسبه إلى الفرزدق الزمخشري ولعل ذلك كان في غير هذا المؤلف والصحيح الأول فان رواة الأخبار اتفقوا على أن عميه اللذين افتخر بهما وقال إنهما . قتلا الملوكا وفككا الأغلالا . على الاختلاف فيهما هما من بني تغلب وتغلب قوم الأخطل لا قوم الفرزدق .
اللغة بنو كليب قوم جرير . وعماه الذين افتخر بهما هما عمرو بن كلثوم قاتل عمرو ابن هند ، وعصم بن النعمان قاتل شرحبيل بن عمرو . وقال ابن قتيبة في كتاب الشعر والشعراء يعنى بعميه عمرا ومرة ابني كلثوم . والأغلال القيود واحدها غل .
الاعراب أبني الهمزة للنداء وبني منادى منصوب لأنه مضاف إلى كليب وعمي اسم إن وأصله عمين لي فلما أضيف إلى ياء المتكلم سقطت النون للإضافة . واللذا اسم موصول وقوله قتلا الملوك فعل وفاعل ومفعول . والجملة خبر أن . وقوله وفككا الأغلالا عطف على قتلا الملوك .
( والشاهد فيه ) ان اللذا حذفت منه النون تخفيفا إذ أصله اللذان وهو لغة بني الحارث وبعض بني ربيعة . ( والمعنى ) يا بني كليب إنكم لن تستطيعوا هجوي فان عمي اللذان قتلا الملوك وأطلقا الأسرى فمن أين لكم أن تنالوا نسبي بطعن .
( 2 ) تمامه . هم القوم كل القوم يا أم خالد . عزاه الجاحظ في البيان والتبيين والآمدي في المؤتلف والمختلف والحلواني في كتاب أسماء الشعراء المنسوبين إلى أمهم للأشهب بن رميلة . إلا أن الجاحظ أنشده بلفظه . إن الذي . بإسقاط الواو والآمدي بلفظ . فإن الذي . والحلواني بلفظ .
ان التي حارت . وعزاه أبو تمام في كتاب مختار أشعار القبائل لحريث بن مخفض بلفظ . فان الأولى حانت .
اللغة حانت دماؤهم أي ذهبت هدرا لم يؤخذ لهم بدية ولا قصاص . وفلج موضع في طريق البصرة إلى مكة من بلاد مازن منه إلى مكة أربع وعشرون مرحلة .
الاعراب ان حرف توكيد ونصب . والذي اسم موصول . وحانت دماؤهم فعل وفاعل صلة الموصول . والمجموع اسم ان . وبفلج متعلق بحالت . وهم مبتدأ . والقوم خبره . وكل القوم صفة للقوم تأكيد له لأجل المدح . وقوله يا أم خالد منادى مضاف منصوب . ( والشاهد ) في