تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
916 - بنىّ إنّ البرّ شئ هيّن * المنطق الطّيّب والطّعيّم
وقول أبى جهل :
ما تنقم الحرب العوان منّى * بازل عامين حديث سنّى * لمثل هذا ولدتني أمّى * [ 58 ]
وقول آخر :
917 - إذا ركبت فاجعلوني وسطا * إنّى كبير لا أطيق العنّدا « 1 »
ويسمى ذلك إكفاء . والثالث - وهو ما أعطى حكم الشئ لمشابهته له لفظا ومعنى - نحو اسم التفضيل وأفعل في التعجب ؛ فإنهم منعوا أفعل التفضيل أن يرفع الظاهر لشبهه بأفعل في التعجب وزنا وأصلا وإفادة للمبالغة ، وأجازوا تصغير أفعل في التعجب لشبهه بأفعل التفضيل فيما ذكرنا ، قال :
918 - يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا * [ من هؤليّائكنّ الضّال والسّمر ]
ولم يسمع ذلك إلا في أحسن وأملح ، ذكره الجوهري ، ولكن النحويين مع هذا قاسوه ، ولم يحك ابن مالك اقتياسه إلا عن ابن كيسان ، وليس كذلك ، قال أبو بكر بن الأنباري : ولا يقال إلا لمن صغر سنه .

القاعدة الثانية أن الشئ يعطى حكم الشئ إذا جاوره

كقول بعضهم « هذا جحر ضبّ خرب » بالجر ، والأكثر الرفع ، وقال :
هامش
( 1 ) العند : جمع عاند - بوزن راكع وركع - وهو الذي يحيد عن الطريق .