( ولا فرق فيه بين المعنوي واللفظي ) كما حققه بعضهم ، ( وأما تسمع ) بالمعدي خير من أن تراه ، فعلى حذف أن أو إقامة الفعل مقام المصدر .
ولما فرغ مما يعرف به الاسم أخذ في بيان ما يعرف به مطلق الفعل ويتميز عن قسيميه ، فقال :
شرح
( قوله : ولا فرق فيه بين المعنوي واللفظي ) فزيد قائم معنوي زيد ثلاثي ضرب ثلاثي من حرف جر ضرب فعل ماض لفظي ا ه .
( قوله : وأما تسمع إلخ ) فتسمع مبتدأ وهو في تأويل سماعك وقبله أن مقدرة والذي حسن حذفه أن من تسمع ثبوتها في أن تراه . ا ه موضح .