تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسرار العربية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أي حدث يوم ، وقال الآخر « 1 » : [ الوافر ]
إذا كان الشّتاء فأدفئوني * فإنّ الشّيخ يهدمه الشّتاء
أي : حدث الشّتاء . والوجه الثّالث : أن يجعل فيها ضمير الشّأن والحديث ، فتكون الجملة خبرها ؛ نحو : « كان زيد قائم » ؛ أي : كان الشّأن والحديث « 2 » زيد قائم ؛ قال الشّاعر « 3 » : [ الطّويل ]
إذ متّ كان النّاس صنفان شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع
أي : كان الشّأن والحديث النّاس صنفان . والوجه الرّابع : أن تكون زائدة ( غير عاملة ) « 4 » ؛ نحو : « زيد كان قائم » أي : زيد قائم ؛ قال الشّاعر : « 5 » [ الوافر ]
سراة بني أبي بكر تسامى * على كان المسوّمة العراب « 6 »
هامش
- موطن الشّاهد : « كان يوم » . وجه الاستشهاد : مجيء فعل « كان » تامّا بمعنى « وقع أو حصل » ومجيئه بهذا المعنى كثير شائع . ( 1 ) نسب هذا البيت إلى الرّبيع بن ضبع ، ولم أصطد له ترجمة وافية . موطن الشّاهد : ( كان الشّتاء ) . وجه الاستشهاد : مجيء فعل « كان » بمعنى « حدث » ومجيئه بهذا المعنى كثير شائع . ( 2 ) في ( س ) والحدث . ( 3 ) الشّاعر : هو العجير بن عبد اللّه السّلوليّ ، شاعر إسلاميّ مقلّ ، من شعراء الدّولة الأمويّة ، ومن طبقة أبي زبيد الطّائيّ . تجريد الأغاني 4 / 1458 . موطن الشّاهد : ( كان النّاس صنفان ) . وجه الاستشهاد : مجيء اسم « كان » ضمير الشّأن ، وخبرها الجملة الاسميّة : ( النّاس صنفان ) ؛ ويروى : كان النّاس صنفين ؛ وعلى هذه الرّواية يكون « النّاس » اسما ل « كان » و « صنفين » خبرها . ( 4 ) سقطت من ( س ) . ( 5 ) لم ينسب إلى شاعر معيّن . ( 6 ) المفردات الغريبة : سراة : جمع سريّ ، وهو السّيّد الشّريف . تسامى : أصله تتسامى ، من السّموّ والرّفعة . المسوّمة : المعلّمة ؛ لتترك في المرعى ، وتعرف من غيرها . العراب : العربيّة . موطن الشّاهد : ( على كان المسوّمة ) . وجه الاستشهاد : وقوع « كان » زائدة بين الجارّ والمجرور .
أسرار العربية — صفحة 114 | أبو البركات بن الأنباري / بركات يوسف هبود