- نونا اليوكيد : وهما الثقيلة والخفيفة ، ومن ذلك قوله تعالى :
« وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ »
« 1 » وقوله :
« لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ »
« 2 » .
ومنه قول الشاعر :
لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى * فما انقادت الآمال إلا لصابر
- لن : يؤتى بها لتأكيد النفي ، كقوله تعالى :
« وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، قالَ : لَنْ تَرانِي ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ، فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي »
« 3 » .
ومنه قول الطرماح :
لقد زادنى حبا لنفسي أنّنى * بغيض إلى كل امرئ غير طائل
وأنّى شقى باللئام ولن ترى * شقيّا بهم إلّا كريم الشمائل
- الحروف الزائدة : وهي كثيرة ، منها الباء كما في قوله تعالى :
« وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
« 4 » .
وقول معن بن أوس :
ولست بماش ما حييت لمنكر * من الأمر لا يمشى إلى مثله مثلي
و « من » كقوله تعالى :
« وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها »
« 5 » ، وقوله
« ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) يوسف 32 .
( 2 ) العلق 15 .
( 3 ) الأعراف 143 .
( 4 ) ق 29 .
( 5 ) الأنعام 59 .
( 6 ) الملك 3 .