تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساليب بلاغية ( الفصاحة ، البلاغة ، المعاني ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ومنها قول زهير :
ومهما تكن عند امرئ من خليقة * وإن خالها تخفى على اللّه تعلم
- حروف التنبيه : ومنها « أما » حرف استفتاح وتكثر قبل القسم ، كقول أبى صخر الهذلي :
أما والذي أبكى وأضحك والذي * أمات وأحيا والذي أمره الأمر لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى * أليفين منها لا يروعهما النّفر
و « ألا » الاستفتاحية ، كقوله تعالى :
« أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ »
« 1 » ، وقوله :
« أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
« 2 » . ومنه قول المعرى :
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل * عفاف وإقدام ومجد ونائل

أغراضه :

للخبر غرضان أصليان هما : الأول : فائدة الخبر ، ومعناه إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة أو الكلام ، وهذا هو الأصل في كل خبر ؛ لأنّ فائدته تقديم المعرفة أو العلم إلى الآخرين . ومن ذلك قوله تعالى :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ ، نُورٌ عَلى نُورٍ ، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ، وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ ، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
« 3 » . وقوله :
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً . الَّذِي لَهُ
هامش
( 1 ) البقرة 12 . ( 2 ) يونس 62 . ( 3 ) النور 35 .