أما العطف بين الجمل والمفردات ، فقد جوّز أكثر النحاة عطف الفعل على الاسم وعطف الاسم على الفعل إذا كان كل منهما في تقدير الآخر . وقال السهيلي يحسن عطف الفعل على الاسم إذا كان اسم فاعل ، ويقبح عطف الاسم على الفعل . وقال إنّ مثل « مررت برجل يقوم قاعد » ممتنع إلّا على وجه . وجوّزه الزجاج كعطف الفعل على الاسم ، والأكثرون على الجواز « 1 » . قال تعالى :
« صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ
« 2 »
»
وقال :
« فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً . فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
« 3 » » .
* * *
هامش
( 1 ) عروس الأفراح - شروح التلخيص ج 3 ص 115 .
( 2 ) الملك 19 .
( 3 ) العاديات 3 - 4 .