القصر
تعريفه :
القصر - في اللغة - الحبس ، قال تعالى :
« حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ »
« 1 » أي : محبوسة فيها . وأمّا معناه في الاصطلاح فهو تخصيص شئ بشئ بطريق مخصوص . وذلك كتخصيص المبتدأ بالخبر بطريق النفي في قوله تعالى :
« وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ »
« 2 » ، وتخصيص الخبر بالمبتدأ مثل : « ما شاعر إلّا المتنبي » .
طرفاه :
وللقصر طرفان :
- المقصور ، وهو الشئ المخصص .
- المقصور عليه ، وهو الشئ المخصص به .
ففي الآية السابقة
« وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ »
خصصنا الغرور بمتاع الدنيا ، وفي
« لا يَعْلَمُ . . . .
. . . الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ »
خصصنا علم الغيب باللّه تعالى .
ف « الحياة الدنيا » مقصور عليه ، و « الغرور » مقصور ، و
« عِلْمُ الْغَيْبِ »
مقصور ولفظ الجلالة مقصور عليه .
ويقع القصربين :
- المبتدأ والخبر : كقوله تعالى :
« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ »
« 3 » . و « ما أديب إلّا علىّ » .
- بين الفعل والفاعل مثل : « لا ينجح إلّا محمد » ، و « ما قام إلّا أنا » .
هامش
( 1 ) الرحمن 72 .
( 2 ) الحديد 20 .
( 3 ) آل عمران 144 .