- التعظيم : كقوله تعالى :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ »
« 1 » .
- الغلبة والكثرة : كقوله تعالى :
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ، وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ »
« 2 »
- الاهتمام عند المخاطب : كقوله تعالى :
« فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها »
« 3 »
- مراعاة الافراد : كقوله تعالى :
« الْمالُ وَالْبَنُونَ »
« 4 » ، فان المفرد سابق على الجمع .
- قصد الترتيب .
- خفة اللفظ .
- رعاية الفاصلة : كقوله تعالى :
« خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ »
« 5 » .
وهذه الأنواع التي ذكرها الزركشي لم يتطرق لها البلاغيون إلّا من خلال الجملة ، ولذلك كانت دراستهم لها قاصرة ، أما الذين عنوا بأسلوب القرآن الكريم فقد تجاوزوا هذه المرحلة ونظروا إلى التقديم والتأخير نظرة أوسع وأكثر عمقا فجاءت مادتهم أغزر ودراساتهم أخصب ، ولا يكاد يستثنى من ذلك إلّا عبد القاهر الذي أبدع في تحليل الأساليب البلاغية ، ونقل النحو من الإعراب والبناء إلى المعاني التي تحتملها العبارات ، وكانت نظريته في « النظم » من أحسن ما عرف النقد القديم .
هامش
( 1 ) النساء 69 .
( 2 ) فاطر 32 .
( 3 ) النساء 86 .
( 4 ) الكهف 46 .
( 5 ) الحاقة 30 - 31 .