وقول الآخر :
ما كان من بشر إلّا ( و ) ميتته * محتومة ، لكن الآجال تختلف
وقول الآخر :
إذا ما ستور البيت أرخين لم يكن * سراج لنا إلّا ( و ) وجهك أنور
وقد أنكر الجمهور مذهب الأخفش وقالوا بأن الخبر في البيتين الأوّلين محذوف « ضرورة » ، أو أن ( الواو ) زائدة . وقالوا بأن الخبر في البيت الثالث هو ( لنا ) .
كذلك أنكروا مذهبه في جواز دخول ( الواو ) على أخبار ( كان وأخواتها ) غير منفيات ، كما في قول الشاعر :
وكانوا أناسا ينفحون فأصبحوا * ( و ) أكثر ما يعطونه النظر الشزر
وقول الآخر :
فظلّوا ( و ) منهم سابق دمعه له * وآخر يثني دمعة العين بالمهل