ورجا الاخيطل من سفاهة رأيه * ما لم يكن ، وأب له ، لينالا
بعطف ( أب ) بالرفع على الضمير المرفوع المستكنّ في ( يكن ) « 1 » . وهناك إلى جانب هذين البيتين بيت راعي الإبل النميري :
فلمّا لحقنا والجياد عشيّة * دعوا يا لكلب فاعتزينا لعامر
بعطف ( الجياد ) بالرفع على ( نا ) في ( لحقنا ) .
وهناك أيضا ما ورد في صحيح البخاري من قول عمر : ( كنت وجار لي ) ، بعطف ( جار ) بالرفع على ( التاء ) في ( كنت ) ، وقول عليّ : ( كنت وأبو بكر وعمر ) ، بعطف ( أبو ) بالرفع على ( التاء ) في ( كنت ) ، وقوله في الآية 148 من سورة الأنعام
« ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا » ،
بعطف ( آباء ) بالرفع على ( نا ) في ( أشركنا ) .
وقد زعم البصريون ان الكلام في الآية طال بذكر ( لا ) ، ولو أن ذكرها جاء بعد حرف العطف ،
هامش
( 1 ) الانصاف في مسائل الخلاف ، المسألة 66 .