منهما الإجابة عن سؤال ، فلا بد ان يرافقهما كلام آخر ، ويصبح ( زيد ) حينئذ من قبيل التوكيد معترضا في الكلام ، كأن يقول مثلا ( قائم أبوه - زيد - فلا تقلق . . . ) أو ( قائم أبوه - زيد - فأكرم بذاك قياما . . . ) ، إلى ما لا نهاية من الصيغ الممكنة .
7 - ان ما قلناه أعلاه بصدد ( قائم أبوه - أو قام أبوه - زيد ) ينطبق كذلك على ( ضربته زيد ) ، وعلى ( في داره زيد ) وليس من قبيل تقديم خبر المبتدأ عليه لمجرد أن أصل العبارة ( زيد ضربته ) ، أو ( زيد في داره )
8 - ان صيغة مثل ( في داره قيام زيد ) ليست من قبيل تقديم الخبر على المبتدأ ، وان أصلها ( قيام زيد في داره ) ، وانما سئل مثلا ( اين تمّ قيام زيد ) فأجيب ( في داره ) ثم شعر المتكلم بالحاجة إلى التوكيد فأضاف ( قيام زيد ) . واما صيغة ( في داره عبد زيد ) فلا يسوّغها سوى القياس على ( في داره قيام زيد ) باعتبار ان ( عبدا ) ، وهو اسم ، قد حل في الأولى مكان ( قيام ) ، وهو اسم أيضا ، في
خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 165
مساهمون: عفيف دمشقية
ص١٦٥