تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
قوله :
« وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ »
[ التحريم / 4 ] . - قولهم بعدم نيابة الظرف ، أو الجار والمجرور ، أو المصدر ، عن الفاعل مع وجود المفعول . وحين سمعوا قراءة أبي جعفر :
« لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
[ الجاثية / 14 ] ، ببناء الفعل للمجهول ، وقول جرير :
ولو ولدت قفيرة جرو كلب * لسبّ بذلك الجرو الكلابا
قالوا بأن نائب الفاعل في الآية هو ضمير الغفران ، وأن نصب « الكلاب » في البيت « ضرورة » . - لقد أوجبوا تنكير التمييز . وحين ورد عليهم قول رشيد اليشكري :
رأيتك لمّا أن عرفت وجوهنا * صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو
أوّلوا تعريف « النفس » بأنه « ضرورة » . - لم يجيزوا توكيد النكرة . وحين طالعهم قول عبد
خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 127 | عفيف دمشقية