د - بعد إيراد الشاهد الرئيس وشرحه وقاعدته البلاغية يقوم بذكر شواهد أخرى تثبّت بدورها مفهوم القاعدة في ذهن الدارس ويلحق هذه الشواهد بالاستحسان أو النقد لها .
ه - يتميز العباسي في شرح شواهد علم البديع بذكر القاعدة أي دلالة المصطلح بلاغيا ثم يربط هذه الدلالة بشرح الشاهد .
و - نجد في هذا الفن البلاغي تراسلا مع العلوم السابقة حيث نراه يشير إلى بعض من فنونه ضمن شواهد علم المعاني ومن ذلك شاهد التوليد والالتفات والقلب والاستطراد والتبليغ « 1 » .
ز - يشعر العباسي بالطول وحرصا منه على عدم ملل القارئ يعمد إلى ذكر نوادر وطرائف « 2 » من هدفها تلطيف أجواء السامع والقارئ وتجديد نشاطه ولا عجب في ذلك إذا علمنا أن علم البديع يشغل جزءا ونصف الجزء من كتابه .
ح - العباسي في ذكره للقاعدة أو المصطلح البديعي يقوم باستيفاء جوانب المصطلح جميعها حيث يذكر أقسام هذا المصطلح ان وجدت له أقسام ويشرح هذه الاقسام بشواهد عديدة .
وبعد ذكر هذه الملامح سوف أقوم بذكر كل مصطلح بديعي من هذه المصطلحات من جانب المعنى اللغوي ثم الجانب التاريخي ثم أعطى تعريف العباسي له .
هامش
( 1 ) انظر معاهد التنصيص 1 : 359 - 170 - 178 - 384 - 357 - وص 3 - 16 .
( 2 ) انظر السابق 3 : 252 .