تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
العقل ، فإنه إذا خلى ونفسه حكم بأن كلا منها من نوع آخر ، وانما اشتركت في عارض هو إشراق الدنيا ببهجتها على أن ذلك في أبي إسحاق مجاز " « 1 » .

40 . دخول الواو على جملة الحال الفعلية التي فعلها مضارع مثبت

* فلمّا خشيت أظافرهم * نجوت وأرهنهم مالكا
" البيت لعبد اللّه بن همّام السلولي من المتقارب ، والشاهد فيه : دخول واو الحال على المضارع المثبت الممتنع دخولها عليه في الجملة الفعلية الواقعة حالا من ضمير صاحبها الغير خالية منه ، إذ قد قيل إنه على حذف المبتدأ ، أي " وأنا أرهنهم " فتكون اسمية ، فيصح دخولها " « 2 » .

41 . مجيء جملة الحال بغير واو

* خرجت مع البازي عليّ سواد " قائله بشار بن برد من أبيات من الطويل ، قالها في خالد بن برمك ، وكان قد وفد عليه وهو بفارس ، والشاهد فيه : كونه حالا ترك فيه الواو « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق 1 : 284 . ( 2 ) المصدر نفسه 1 : 285 . ( 3 ) المصدر نفسه 1 : 287 وانظر كذلك 1 : 304 ، 305 .