" البيت من الكامل ولا أعرف قائله ، والشاهد فيه : وقوع الجملة المستأنفة جوابا للسؤال عن غير سبب مطلق أو خاص ، كأنه قيل أصدقوا في هذا الزعم أم كذبوا فقال : صدقوا ، وفصله عما قبله لكونه استئنافا " « 1 » .
38 . حذف الاستئناف ومقام الشيء مقامه
* زعمتم أنّ اخوتكم قريش * لهم إلف وليس لكم إلاف
" البيت لمساور بن هند بن قيس بن زهير من الوافر يهجو بني أسد ، والشاهد فيه : حذف الاستئناف وقيام شيء مقامه فكأنهم قالوا : أصدقنا في هذا الزعم أم كذبنا ؟
فقيل : كذبتم ، فحذف هذا الاستئناف وأقم قوله : " لهم إلف وليس لكم إلاف " مقامه لدلالته عليه " « 2 » .
39 . الجامع الوهمي بين المتعاطفين
* ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها " هو من البسيط ، وتمامه * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر ، وقد تقدم الكلام عليه في شواهد المسند ، والشاهد فيه هنا : بيان أن الجامع بين الثلاثة المذكورة فيه وهي ، وهو ما بينهما من شبه التماثل حمل الوهم على أن يحتال في اجتماعها في المفكرة وابرازها في معرض الأمثال متوهما أنها من نوع واحد ، وانما اختلفت بالعوارض والمشخصات ، بخلاف من
هامش
( 1 ) نفسه 1 : 281 .
( 2 ) نفسه 1 : 282 .