العقبى ،
« لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ 245
» أي : كذب .
« لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ 246
» أي :
كشف 247 .
( 8 ) الميزان الصرفى :
في بيانه لوزن الكلمة عندما ترد على قراءة أخرى نحو قراءة « آيدتك » في قوله تعالى :
« إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ . . . 248
» قال السيوطي : « في الكشاف : على وزن أفعلتك ، وقال ابن عطية : على وزن فاعلتك ، وقال أبو حيان : يحتاج إلى نقل مضارعه من كلام العرب ؛ فإن كان يؤايد فهو فاعل ، وإن كان يؤيد فهو أفعل 249 » .
ثالثا - استشهاده بالقرآن الكريم وقراءاته في المستوى النحوي :
استكثر السيوطي من الاستشهاد بالقراءات القرآنية على مسائل نحوية ، وذلك في كتبه النحوية المختلفة ، ومن أمثلة ذلك ما يأتي :
( 1 ) في خواص الاسم :
يذكر أن للاسم خواص تميّزه عن غيره ؛ منها النداء ، فإن أورد على ذلك نحو قوله تعالى :
« يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ 250
» ، و
« يا لَيْتَنا نُرَدُّ 251
» ، و
« أَلَّا يَسْجُدُوا 252
» حيث دخلت فيه « يا » على « ليت » وهي حرف ، وعلى « اسجدوا » هي فعل ؛ فالجواب أن « يا » في ذلك ونحوه للتنبيه لا للنداء ، وحرف التنبيه يدخل على غير الاسم 253 .
( 2 ) باب إعراب ما لا ينصرف :
يذكر أنه يجوز صرف ما لا ينصرف ، لتناسب أو ضرورة ، ومن التناسب قوله تعالى :
« وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ 254
» و
« سَلاسِلَ وَأَغْلالًا 255
» ، و
« وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً 256
» 257 .
( 3 ) في باب إعراب جمع المذكر السالم :
يستشهد بقراءة الحسن : وما تنزّلت به الشياطون 258 على الإعراب بالحروف لا بالحركات .