( 2 ) ضم فاء المضاعف الثلاثي :
يذكر أن الجمهور أوجبوا ضمّ فاء المضاعف ثلاثيّا كان أو غيره نحو : حبّ وشدّ ، قال تعالى
« هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا 225
، وأجاز قوم الكسر أيضا 226 ، وأجاز المهاباذى الإشمام وبهما قرئ في : ردّت 227 » .
( 3 ) حذف حرف الجر من المفعول به مع بعض الأفعال :
يرى حذف حرف الجرّ من المفعول به مع بعض الأفعال ومنها : صدق بالتخفيف بدليل قراءة : « صدَقَ عليهم إبليس ظنه 228 » أي : « في ظنه 229 » .
( 4 ) فيما يتعلق بإسناد الفعل :
يذكر أن « قرن 230 » بفتح القاف في « اقررن » قرأ به نافع وعاصم في قوله تعالى :
« وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ 231
» وبالكسر قرأ الباقون 232 .
( 5 ) التعدي واللزوم :
يستشهد بقراءة : « وما هو على الغيب بظنين 233 » على أنه إذا كانت « ظنّ » بمعنى « اتّهم » تعدّت لواحد 234 .
ويستشهد بقوله تعالى :
« لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً 235
» ، وقراءة : « لتخذت » ، « واتخذ اللّه إبراهيم خليلا 236 على أن « تخذ » ، و « اتخذ » من الأفعال التي تدلّ على التحويل وتنصب مفعولين 237 .
ويستدل على جعل اللازم كالمعتدى بتأويل قراءة من قرأ : « عُمُوا وصُمُّوا 238 » بلفظ المجهول 239 .
( 6 ) أفعل التفضيل :
استشهد بقراءة أبى قلابة : « من الكذّاب الأشَرّ 240 » على ندرة إثبات الهمزة في « خير » و « شرّ 241 » .
( 7 ) المصدر :
يستشهد على صحة المصدر على وزن « فاعلة » بقوله تعالى :
« وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ 242
» أي : خيانة . ،
« لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً 243
» أي : لغو .
« وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ 244
» أي :