* ويذكر أنه ربما فرّ من التقاء الساكنين بإبدال همزة مفتوحة من الألف : قرئ :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ 145
» ،
« وَلَا الضَّالِّينَ 146
» 147 .
( 3 ) الإدغام :
يرى أنه إن التقى المثلان المتحركان من كلمتين جاز الإدغام من غير وجوب نحو :
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ 148
» ويجوز الإدغام أيضا من غير وجوب فيما إذا كان المثلان ياءين لازما تحريك الثاني منهما نحو : حيى ، وعيى ، وقد قرئ به
« وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ »
149 و « من حيى » ، بالإدغام والإظهار 150 .
ويرى أن النون الساكنة - ومعها التنوين - تدغم بغنّة في الياء ، والنون ، والميم ، والواو نحو :
« مَنْ يَأْتِ 151
» ، و
« إِنْ نَشَأْ 152
» ،
« مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ 153
» ،
« مِنْ والٍ 154
» ، وتدغم بغير غنة في اللام والراء نحو :
« مِنْ رَبِّكُمْ 155
» ،
« مِنْ لَدُنَّا 156
» ، وتظهر في أحرف الحلق الستة نحو :
« مَنْ آمَنَ 157
» ،
« مِنْ هادٍ 158
» ،
« وَمَنْ عادَ 159
» ،
« مِنْ حَكِيمٍ 160
» ،
« مِنْ غَفُورٍ 161
» ،
« مِنْ خالِقٍ 162
» 163 . .
( 4 ) الإمالة :
يذكر أن القراء قرءوا بالإمالة في عدة كلم منها : صاد
« وَالنَّصارى 164
» ، وتاء
« وَالْيَتامى 165
» ، وسين
« أُسارى 166
» و
« كُسالى 167
» ، وكاف
« سُكارى 168
» . . 169
( 5 ) الإشباع :
استدلّ على الإشباع بقراءة من قرأ : « إنه من يتقى ويصبر 170 » بإشباع الياء 171 .
( 6 ) التخفيف :
استدلّ بحذف الضمة لمجرد التخفيف بقراءة أبى عمرو : « وما يشعركم 172 » ، « يأمركم 173 » ، و « ينصركم 174 » ، وقراءة غيره : « وبعولتهن 175 » ، « ورسلنا لديهم 176 » بتسكين 177 .
( 7 ) سقوط الهمزة :
استدلّ بقراءة : « سواء عليهم أنذرتهم 178 » على سقوط الهمزة 179 .