وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا * إذا أنه عبد القفا واللهازم 930
روى بالكسر على عدم التأويل ، وبالفتح على معنى : إذا عبوديته حاصلة 931 .
وعلى شذوذ دخول اللام في غير خبر « إنّ » ، وذلك في مواضع : خبر المبتدأ كقوله :
أمّ الحليس لعجوز شهربه 932
وخبر « أمسى » كقوله :
فقال من سئلو أمسى لمجهودا 933
وخبر « زال » كقوله :
وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها * لكالهائم المقصى بكلّ مراد 934
وخبر « ما » كقوله :
وما أبان لمن أعلاج سودان 935 936
7 - المنادى :
من الأسماء الخاصة بالنداء سماعا « اللهم » ، وشذ استعماله في غيره ، ويستدل لذلك بقول للأعشى :
كحلفة من أبى رياح * يسمعها لا هم الكبار 937 938
وشذ أيضا حذف « أل » منه ، قال :
لا همّ إن كنت قبلت حجّتج 939
وأصله : الجلالة زيدت فيه الميم المشددة عوضا من حرف النداء ؛ ومن ثم لا يجمع بينهما إلا في الضرورة كقوله :
إني إذا ما حدث ألمّا * أقول يا اللهما يا اللهّما 940 941
8 - الاستثناء :
يستدل على أن « خلا » و « عدا » إذا وقعا بعد « ما » المصدرية يتحتم نصب ما بعدهما ؛ لأن « ما » المصدرية لا تدخل إلا على الجمل الفعلية بقول الشاعر :