4 - الخبر :
يستشهد بقول الشاعر :
من يك ذا بتّ فهذا بتّى * مقيّظ ، مصيّف ، مشتّى 907
على جواز تعدّد الخبر لمبتدأ واحد 908 .
وبقول الشاعر :
فيوم علينا ، ويوم لنا * ويوم نساء ، ويوم نسرّ 909 910
على جواز الابتداء بالنكرة لوجود المسوغ وهو قصد التنويع . ويستشهد على جواز دخول الفاء في الخبر - وذلك إذا كان المبتدأ مضافا إلى النكرة المذكورة ، وهو مشعر بمجازاة - بقوله :
وكل خير لديه فهو مسؤول 911
وأيضا يجوز دخول الفاء في الخبر ، وذلك إذا كان المبتدأ مضافا إلى الموصول ومنه :
وكلّ الذي حمّلته فهو حامله 912 913
5 - كان وأخواتها :
يستدل على ورود « أضحى » بمعنى « صار » بقول الشاعر :
ثم أضحوا كأنهم ورق جف * ف فألوت به الصّبا والدّبور 914
وعلى ورود « أمسى » بمعنى « صار » بقول الشاعر :
أمست خلاء 915 916
وعلى ورود أضحى بمعنى دخل في الضحى بقول الشاعر :
ومن فعلاتي أنني أحسن القرى * إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها 917 918
وعلى جواز دخول الواو في أخبار هذا الباب ، إذا كان جملة تشبيها بالجملة الحالية ، كقوله :