وقوله :
ترى النّعرات الزّرق تحت لبانه * أحاد ومثنى أصعقتها صواهله 895
وقوله :
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم * وللآكلين التّمر مخمس مخمسا 896
وقوله :
فلم يستريثوك حتى رمي ( م ) * ت فوق الرجال خصالا عشارا 897 898
وعلى اتفاق الحجازيين والتميمين وسائر العرب على بناء « فعال » المعدول على الكسر ، إذا كان مصدرا ، ومأخذه السماع كفجار ، وحماد ، ويسار بقول الشاعر :
فقلت امكثي حتى يسار لعلّنا 899
وقوله :
فحملت برّة واحتملت فجار 900
أو حالا ، نحو :
والخيل تعدو بالصّعيد بداد 901 902
3 - إعراب الأسماء الستة :
يستدلّ بالأبيات الشعرية في العديد من المواضع في باب الأسماء الستة ، ومنها : أنه يذكر لغات هذه الأسماء ففي « هن النقص ودونه التشديد ؛ كقول الشاعر :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * وهنّى 903
وفي أب النقص ؛ كقوله :
بأبه اقتدى عدىّ في الكرم * ومن يشابه أبه فما ظلم » 904
والقصر ؛ كقوله :
إنّ أباها وأبا أباها 905 906