وكانوا أناسا ينفحون ، فأصبحوا * وأكثر ما يعطونه النظر الشزر 919
وقوله :
فظلّوا ، ومنهم سابق دمعه له * وآخر يثنى دمعة العين بالمهل 920 921
وعلى جواز حذف « كان » بكثرة ، وذلك بعد « إن » ، و « لو » الشرطيتين ، فتحذف هي واسمها إذا كان ضمير ما علم من غائب أو حاضر بقول الشاعر :
قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا * فما اعتذارك من قول إذا قيلا 922
وعلى المتكلم قوله :
حدبت علىّ بطون ضنّة كلّها * إن ظالما فيهم وإن مظلوما 923
وعلى المخاطب قوله :
لا تقربنّ الدهر آل مطرّف * إن ظالما أبدا وإن مظلوما 924 925
وبعد لو مع الثلاثة بقول الشاعر :
لا يأمن الدهر ذو بغى ولو ملكا * جنوده ضاق عنها السهل والجبل 926
وقوله :
علمتك منّانا فلست بآمل * نداك ، ولو غرثان ظمآن عاريا 927
وقوله :
انطقّ بحقّ ولو مستخرجا إحنا * فإنّ ذا الحقّ غلّاب ، وإن غلبا 928 929
6 - في باب « إنّ » وأخواتها :
يستدل على جواز فتح همزة « إن » وكسرها - وذلك إذا كانت بعد « إذا » الفجائية - بقول الشاعر :