تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
يستدل على إعمال المصدر معرفا بالألف واللام ، فيعمل عمل فعله بقول الشاعر :
ضعيف النكاية أعداءه 973 974
وعلى عمل اسم المصدر ب :
وبعد عطائك المائة الّرتاعا 975 976
ويستدل على إعمال المصدر الميمى بالشعر 977

14 - إعمال صيغة المبالغة واسم الفاعل :

يستدل بقول الشاعر :
ضروب بنصل السيف سوق سمانها 978
على أنّ ضروب صيغة مبالغة للضارب ، وقد عمل عمل فعله حيث نصب « سوق » وقوله :
أتاني أنهم مزقون عرضى 979
على أن « مزقون » صيغة مبالغة ، عملت عمل الفعل فنصبت المفعول « عرضى » 980 وعلى إعمال اسم الفاعل بقول الشاعر :
القاتلين الملك الحلاحلا 981
حيث أعمل اسم الفاعل « القاتلين » في المفعول به ، مع كونه دالّا على المضىّ 982 .

15 - أفعل التفضيل :

يرى عدم جواز الفصل بين « أفعل » ، و « من » بأجنبي ، وجاء الفصل في قول الشاعر :
لأكلة من أقط بسمن * ألين مسّا في حشايا البطن من يثربيّات قذاذ خشن 983 984

16 - باب النعت :

يستدل على إضمار نعت في الجملة ذات الطلب بقول الشاعر :
جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط 985 986