والمسند بالمحمول . ويشمل الموضوع المبتدأ واسم كان ، واسم « إن » والفاعل ونائبه ، والمحمول يشمل أخبار المبتدأ والنواسخ ، وقالت إن الموضوع مضموم دائما إلا أن يلي « إن » أو إحدى أخواتها فيفتح ، وقالت إن باب التكملة يشمل جميع المنصوبات مع إلغاء أبوابها جميعا « 1 » .
ثم ألغت اللجنة الإعراب التقديري في المقصور والمنقوص ، والمحلي في المبنى ، وألغت ألقاب الإعراب كالرفع والنصب والخفض واكتفت بألقاب البناء مثل الضم ، والفتح والجر « 2 » .
واستحدثت اللجنة بابا جديدا سمته باب الأساليب جمعت فيه عدة أبواب معروفة في النحو كالتعجب والإغراء والتحذير ، والتوكيد ، والقسم ، والتفضيل والنداء والاختصاص وباب بئس ونعم « 3 » .
وقررت وزارة المعارف المصرية عرض تقرير اللجنة على مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، وأقرّ أغلب اقتراحاتها وبالخصوص إلغاء الإعراب التقديري ، ونيابة بعض علامات الإعراب عن بعضها ، وتقسيم الجملة إلى ركنين أساسيين ، اقترح تسميتهما بالمسند والمسند إليه ، وأقر مبدأ اعتبار المنصوبات « تكملة » ما عدا المفعول به ، كما حبذ إنشاء « باب الأساليب » الوارد في أعمال اللجنة .
وطلب المجمع من وزارة التربية والتعليم أن تؤلف كتب النحو على أساس قراءاته في التيسير ، وتعرض على المجمع لمراجعتها واستكمال ما قد ينقصها ، واستجابت الوزارة لهذا الطلب ، وأخذت الناشئة تتعلم النحو الميسر ، لكن سرعان ما عمت الشكوى منه ، وأكثرها يعود إلى الإفراط في إجمالها لأبواب النحو فانبهمت صيغها على التلاميذ فلم يستطيعوا أن يستوعبوها وأن يتمثلوها تمثلا دقيقا « 1 » .
هامش
( 1 ) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده : 34 .
( 2 ) المصدر نفسه : 32 .
( 3 ) المصدر نفسه : 36 - 38 .