كما ذكر من سماته أيضا بالرسم الإملائي كما هو في التعريف ب ( ال ) ، أو التنوين ، وباتصاله باللواصق ( 1 ) وقبوله للتضامّ ( 2 ) والدلالة على المسمى أو الحدث .
الصفة : ذكر أن أنواعها خمس ، وهي صفة الفاعل ، وصفة المفعول ، وصفة الآلة ، والصفة المشبهة ، وصفة التفضيل . ثم بيّن سماتها من حيث الصورة الإعرابية والصيغة الخاصة .
الفعل : تحدث عن أنواعه الزمنية ، وعن اشتقاقه وسماته على نحو من الطريقة الآنفة الذكر .
الضمير : وهو عنده ثلاثة أقسام : ضمائر الشخص ، وضمائر الإشارة ، وضمائر الموصول ، وبيّن مواقعها في ضوابط التحليل التي رأينا .
الخوالف : وهو يعني بها أسماء الأصوات وأفعال التعجب ، وخالفتي المدح والذم ، مثل نعم وحبذا واستعرض علاقتها بضوابط التعليل .
الظرف : واقتصره على الصيغ المبنية ، مثل إذ ، وإذا وإذن ، ولمّا وأيان ومتى للزمان وأين وأنّى وحيث للمكان .
الأداة : ودرس منها حروف المعاني مثل حرف الجر ، والعطف ، والنواسخ « 1 » .
وهذه المقتطفات التي أوردناها تدل على وجود نشاط يسعى القائمون به ، إلى وضع أسس لقواعد مشتركة بين اللغة العربية واللغات الأخرى ، وليس من المستبعد أن يفيد اللسانيين العرب من دراسة مباحث ادلالة وأصول النحو في التراث العربي . وأن يعين النحاة العرب المعاصرين على التدقيق في خصائص اللغة ، وعلل القواعد النحوية . أما كون هذا النشاط سوف يغير من البنية النحوية التقليدية للغة العربية ، فهذا ما لا نتوقعه ولا نرجوه .
هامش
( 1 ) تمام حسان : اللغة العربية معناها ومبناها ، ص 20 وما بعدها .