وكما أن المعاني الصرفية غير المعاني النحوية ، نجد المباني تتنوع بين فرع وآخر من فروع الدراسات اللغوية ، فالمباني المأخوذة من النظام الصوتي حروف ( فورنمات ) وهي في النظام الصرفي وحدات صرفية ( مرفمات ) ، ويعتمد النحو في التعبير عن معانيه وعلاقاته السياقية على هذين النوعين من المباني كالحركات ، والحروف ، والزوائد واللواصق والصيغ .
وبدلا من اعتماد تقسيم الكلام إلى اسم وفعل وحرف ، قسّم الدكتور تمام حسان الكلم إلى سبعة عناصر وهي الاسم ، الصفة ، الفعل ، الضمير ، الخالفة ، الظرف ، الأداة .
الاسم : قال إن الاسم يشتمل على خمسة أقسام ، وهي :
1 . الاسم المعين : كأسماء الأعلام ، والأجسام ، والأعراض ، ومنه ما أطلق عليه اسم الجثة . الوارد في قول ابن مالك .
ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وإن يفد فأخبرا .
2 . اسم الحدث : وهو المصدر ، واسم المصدر ، واسم المرة ، واسم الهيئة .
3 . اسم الجنس : ويدخل تحته اسم الجنس الجمعي كعرب ، واسم الجمع كإبل ونساء .
4 . الأسماء المشتقة المبدوءة بالميم الزائدة كاسم الزمان ، واسم المكان واسم الآلة وليس منها المصدر الميمي .
5 . الاسم المبهم : الذي لا يدل على معين ، وإنما يدل غالبا على الجهات والأوقات والموازين ، ويحتاج إلى تمييز بالإضافة ، مثل فوق وقبل ونحوهما . والملاحظ هنا انه خص الظروف بالصيغ غير المتصرفة مثل إذ وإذا وكيف .
وذكر أن سمات الاسم تتلخص في الصورة الإعرابية ، والصيغة الخاصة من حيث عدد الحروف ووزنها ، وقابليته للدخول في جداول الالصاق والتصريف أو الاسناد .
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 706
مساهمون: محمد المختار ولد أباه
ص٧٠٦