تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
وكما أن المعاني الصرفية غير المعاني النحوية ، نجد المباني تتنوع بين فرع وآخر من فروع الدراسات اللغوية ، فالمباني المأخوذة من النظام الصوتي حروف ( فورنمات ) وهي في النظام الصرفي وحدات صرفية ( مرفمات ) ، ويعتمد النحو في التعبير عن معانيه وعلاقاته السياقية على هذين النوعين من المباني كالحركات ، والحروف ، والزوائد واللواصق والصيغ . وبدلا من اعتماد تقسيم الكلام إلى اسم وفعل وحرف ، قسّم الدكتور تمام حسان الكلم إلى سبعة عناصر وهي الاسم ، الصفة ، الفعل ، الضمير ، الخالفة ، الظرف ، الأداة . الاسم : قال إن الاسم يشتمل على خمسة أقسام ، وهي : 1 . الاسم المعين : كأسماء الأعلام ، والأجسام ، والأعراض ، ومنه ما أطلق عليه اسم الجثة . الوارد في قول ابن مالك . ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وإن يفد فأخبرا . 2 . اسم الحدث : وهو المصدر ، واسم المصدر ، واسم المرة ، واسم الهيئة . 3 . اسم الجنس : ويدخل تحته اسم الجنس الجمعي كعرب ، واسم الجمع كإبل ونساء . 4 . الأسماء المشتقة المبدوءة بالميم الزائدة كاسم الزمان ، واسم المكان واسم الآلة وليس منها المصدر الميمي . 5 . الاسم المبهم : الذي لا يدل على معين ، وإنما يدل غالبا على الجهات والأوقات والموازين ، ويحتاج إلى تمييز بالإضافة ، مثل فوق وقبل ونحوهما . والملاحظ هنا انه خص الظروف بالصيغ غير المتصرفة مثل إذ وإذا وكيف . وذكر أن سمات الاسم تتلخص في الصورة الإعرابية ، والصيغة الخاصة من حيث عدد الحروف ووزنها ، وقابليته للدخول في جداول الالصاق والتصريف أو الاسناد .
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 706 | محمد المختار ولد أباه / محمد توفيق أبو علي