المتضمنة لحمل « اعتراضي » كالجملة ( أ ) والجملة المكونة من حمول متعاطفة كالجملة ( ب ) . إلا أن ثمة فرقا بين هذين النمطين من الجمل إذ إن الحمول المتعاطفة ، رغم استقلال بعضها عن بعض ، ترتبط فيما بينها بواسطة رابط بنيوي ، أداة العطف ، في حين أنه لا يربط الحمل الاعتراضي بالحمل المعترض أيّ رابط بنيوي .
ب ) في مقابل ذلك ، يمكن أن يتوارد في نفس الجملة حملان مدمج أحدهما في الآخر كما هو الشأن بالنسبة للحملين المتواردين في الجملتين ( ج ) و ( د ) ، في هذا النمط من الجمل تنقسم الجملة إلى حمل رئيسي ( أو حمل مدمج ) وحمل فرعي ( أو حمول فرعية ) .
وتنقسم الحمولة المدمجة إلى حمول تشكل حدودا بالنظر إلى محمول الحمل الرئيسي وحمول تشكل أجزاء للحدود . فالحمل المدمج الوارد في الجملة ( د ) حمل - حدّ إذ إنه يشكل الحد المفعول بالنسبة للمحمول الرئيسي « يتمنى » في حين أن الحمل المدمج الوارد في الجملة ( ج ) جزء من الحد المفعول .
كما يمكن تقسيم الحمول الحدود إلى حمول - موضوعات وحمول - لواحق .
تمثل للحمول الموضوعات الجملة ( د ) وللحمول اللواحق الجمل ( أ - ج ) :
أ ) غادرت هند الغرفة قبل أن يدخلها خالد .
ب ) غنت هند لتطرب خالدا .
ح ) إذا دخل عمرو القاعة غادرها خالد « 1 » .
يمكن توضيح التنميط الذي نقترحه للجمل ، في إطار النحو الوظيفي « 2 » .
وبعد هذه الكلمة الموجزة عن مبادئ اللسانيات العامة ، ومواقف بعض
هامش
( 1 ) أحمد المتوكل : اللسانيات الوظيفية ، مدخل نظري .
( 2 ) أحمد المتوكل : اللسانيات الوظيفية ، مدخل نظري .