إمّا الحقيقة فتقريب الألف * والفتح من كسر وياء فاعترف
وفيدها تناسب الأصوات * خوف التنافر لدى الثقات
وأهلها تميم والمجاور * من أهل نجد والجوار ظاهر
وغير ذا من طلب اقتناصه * فإنه ورد في الخلاصة « 1 »
وفي عامل نصب « ثمود » من قوله تعالى :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
( فصلت - الآية 17 ) .
يقول ممّ الجكني :
ونصب ثمود يعرف باشتغال * بفعل بعد فاء لا يبين
ولا ذي الفاء تمنع ذا لضعف * فليست وسط مركزها تكون
فهانت عند ذاك « وإن قوما * متى يدعوا بلادهم يهونوا » « 2 »
وتعليقا على بيت ابن بونا :
ونصبوا في نحو حسبي وعمر * حب النبي المصطفى بما استتر
يقول مم :
وخالدا من نحو « حسبك وخا * لدا لقاء الخود في يوم الرخا »
تنصبها حسبك لا بمضمر * على المعية لدى الزمخشري
وإنما « حسب » اسم فعل عنده * والكاف في محل نصب بعده
وأيد الزجاج ما له جنح * وابن عطية وذا غير الأصح « 3 »
واسم الإشارة على ما قالا * الفارسي ناصب سربالا « 4 »
هامش
( 1 ) راجع المغني : 758 ، التصريح : 1 / 271 ، شرح الأشموني : 2 / 46 .
( 2 ) راجع شرح الأشموني : 4 / 220 - 221 .
( 3 ) راجع المغني : 82 . ( 4 ) راجع ارتشاف الضرب : 2 / 291 .
( 4 ) راجع ارتشاف الضرب : 2 / 291 .