جاد بالعين حين أعمى هواه * عينه فانثنى بلا عينين
قوله :
وريقه حين مسّ العين ناضبة * والعين غائبة الإنسان من رمد
من يمنه زال ما بالعين من رمد * وتلك فاضت بماء ليس بالثمد
وكانت تورية العلامة محمد فال أجود حبكا وأشرف موضوعا ، إذ قال ، وهو يعني النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وكانت له بالإضافة إلى ذلك بحوث نحوية دقيقة ، نسوق منها - على سبيل المثال - قوله في ضبط ما يكون به الجواب عن « كم » ومتى الاستفهاميتين :
ما كالشتا وجمادى والخريف أتى * لكم جوابا كما أتى جواب متى
وما كدهر وحين لا يجاب به * وما كخمس لييلات لكم ثبتا
أما متى فبما كالأربعاء أتى * جوابها وكشهر إن أضيف أتى
وليس كل فتى يدري حقيقة ذا * إن التّناوة تطفي فهم كل فتى « 1 »
هامش
( 1 ) راجع المساعد : 1 / 265 ، شرح الأشموني : 1 / 256 - 257 .