فسره ما بعد « إذ » وتعرب * ببدل إذا لظرف تنسب
كما الشلوبيني قرم الفنّ * قال به كذاك نجل جني « 1 »
وقوله : « ينمى إلى الزيد معطوف بحرف محذوف ، إذ هو حرف ثان » .
وتعليقا على قول ابن مالك :
وأخبروا بظرف أو بحرف جر * ناوين معنى كائن أو استقر
يقول الحسن :
وكائن من استقر أولى * إذ ليس يحوج على ما يجلى
تقديره أيضا إلى تقدير * آخر عكس ذلك الأخير
وإذ له تعيّن يطرد * في نحو : أما عنده فأحمد
كذا خرجت فإذا بالباب * أحمد مرشدا إلى الصواب
ولا تعين لفعل في محل * وعند ذا وجب ردّ المحتمل
إلى الذي عيّن من غير وهن * ليجري الباب به على سنن « 2 »
وفي عامل الحال في قولنا : « هذا خطيب القوم مرتفعا » يقول :
هل عامل الحال « ها » أو « ذا » وقيل معا * في نحو « هذا خطيب القوم مرتفعا »
فجاز ها راكبا ذاك الأمير على * سوى الأخيرين لا ذاكم وقد سمعا
« ها بينا ذا صريح النصح فاصغ له » * وخذه حكما من الصبان قد جمعا « 3 »
وله في عامل ناصب « يوما » من قول امرئ القيس : « ولا سيما يوما بدارة جلجل » :
هامش
( 1 ) راجع « المساعد » ج 1 / 502 ، 503 ، « الجنى الداني » : 189 ، « المغني » : 115 .
( 2 ) راجع « شرح الأشموني » : 1 / 201 - 202 ، « التصريح » : 1 / 166 .
( 3 ) « حاشية الصبان » : 2 / 180 .