يجوز حذف كل ما قد علما * والفصل بالظرفين حيث حرما
وكل ما يوقع بالتباس * منع إجماعا وانعكاس
وكل كون مطلقا يستتر * حتما وما قيد حتما يظهر
وعاملا صرّف قدم عمله * وافصله الا مصدرا فكالصله
لما التعجب والاستفهام * وكم وشرط أوّل الكلام
وعوض مع المعاض ذما * أبت أما أنت يا اللّهما
وما به سمي من أبواب * فهو على ما كان من إعراب
والمثل إن طرا على مثل حذف * كساكن وتاء ذي التاء والألف
وحجة النحوي أضعف الحجج * والبصري مع تقدير شأن لا يحج « 1 »
ولقد جمع الناظم في هذه الأبيات نحوا من ثلاث عشرة قاعدة ، قال أنه لم يسبق لترجمتها في التصانيف المتداولة . ولقد أبرز في شرحها جميع الجزئيات التي تندرج تحت كل قاعدة . كما توضحه الأمثلة التالية :
1 . ففي قاعدة حذف ما علم ، تحدث عن حذف « كان » وإبقاء الخبر . وحذف أحد معمولي « علمت » ، وحذف الفضلة ، وحذف معمول الحال ، والحالات التي تحذف فيها « رب » وحذف ما يلي المضاف ، وفي هذه الجزئيات استقصى في شرحه لهذا النظم كل ما ذكر ابن مالك جواز حذفه .
2 . وفي قاعدة الفصل بالظرف والجار والمجرور ، استعرض في الشرح أحكام الفصل بهما بين العامل والمعمول ، والمستثنى والمستثنى منه ، ونحوهما مستدلا دائما بأبيات ابن مالك في الألفية .
3 . وفي قاعدة ما منع لخوف اللبس : ذكر أمثلة في تقديم الخبر ، وتأخير
هامش
( 1 ) تحقيق الرباني : 63 - 72 .