فحذف الياء من « نواحي » للإضافة كحذفها في التنوين ، وحذفها للتعريف نحو قول الشاعر :
وأخو « الغوان » متى يشأ يصر منه * ويصرن أعداء بعيد وداد
ج ) المرخم دون نداء مثل قول زهير :
خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا * أواصركم والرحم بالغيب تذكر
ويقول ابن حبناء :
إن ابن حارث إن أشتق لرؤيته * أو أمتدحه فإن الناس قد علموا
وقريب منه قول العجاج :
وربّ هذا البلد المحرم * والقاطنات البيت غير الريم
قواطنا مكة من ورق الحمى
يريد الحمام ، فحذف الميم وقلب الألف ياء .
د ) أن يحذف من الضمير وصلا ما يحذف وقفا ، مثل قول مالك ابن خريم :
فإن بك غثا أو سمينا فإنني * سأجعل عينيه لنفسه مقنعا
وقول الأعشى :
وما له من مجد تليد وما له * من الرّيح حظّ لا الجنوب ولا الصّبا
وقول العجير السلولي :
فبيناه يشري رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط نجيب
وقول الشاعر :
هل تعرف الدار على تبراكا * دار لسعدى إذه من هواكا
وبعضهم يسكنون الهاء كقول رجل من أزد الشراة :
فظلت لدى البيت العتيق أخيله * ومطواي مشتاقا . له أرقان