مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقي * أنّي لأجود أقوام وإن ضننوا
ومثله : الحمد للّه العلي الأجلل .
ثالثا : تصحيح المعتل مثل قول ابن قيس الرقيات :
لا بارك اللّه في الغواني هل * يصبحن إلا لهن مطلب
وقول جرير :
فيوما يجازين الهوى غير ماضي * ويوما ترى منهن غولا تغوّل
وقول بعضهم :
ألم يأتيك والأنباء تنمي * بما لاقت لبون بني زياد
رابعا : قطع ألف الوصل في أنصاف البيوت لتقدير الوقف على الصدور ، مثل قول لبيد :
ولا يبادر في الشتاء وليدنا * ألقدر ينزلها بغير جعال
وقال الشاعر :
لا نسب اليوم ولا خلة * اتسع الخرق على الراقع
خامسا : قصر الممدود لأن المد زيادة ، فإذا اضطر الشاعر فقصر فقد رد الكلام إلى أصله وليس له أن يمد المقصور كما لم يكن له أن لا يصرف ما ينصرف .
سادسا : تخفيف المشدد في القوافي ، لأن الذي بقي يدل على أنه قد حذف منه مثله ، لأن كل حرف مشدد فهو حرفان . فمن ذلك قول طرفة :
أصحوت اليوم أم شاقتك هر * ومن الحب جنون مستعر
وهكذا أجاز ابن السراج لكل شاعر ستة استعمالات ومنع عليه ستة وهي :